❗️sadawilaya❗
النائب السابق د نزيه منصور
ما شاء الله، تسارعت الرؤوس العربية- الإسلامية الحامية، ودعت على عجل إلى عقد مؤتمر قمة عربي- إسلامي طارئ في الدوحة، رداً على العدوان الصهيوني على سيادة قطر، وذلك لبحث ودراسة الخطوات اللازمة لردع العدو وتلقينه درساً تأديبياً لم يسبق في المؤتمرات الثلاثة التي لم تردعه ولم يبالِ بها حتى لم يقرأها ولم يصغِ إليها، حيث انعقد في ١١ نوفمبر ٢٠٢٣ في الرياض، وتلاه مؤتمر في ١١ نوفمبر ٢٠٢٤ ومن ثم مؤتمر وزاري في ٢ ديسمبر بالقاهرة بحضور ما يزيد على مئة وفد من الدول والمنظمات ووكالات إقليمية ودولية برئاسة الرئيس المصري السيسي وأمين عام الأمم المتحدة...!
بالعودة إلى بيانات هذه المؤتمرات، فهي نسخة طبق الأصل عن بعضها وتختلف فقط بالتاريخ وخلاصتها ما يلي: وقف إطلاق النار، دعم القضية الفلسطينية، محاسبة إسرائيل، التعاون والتنسيق بين الدول لمواجهة التحديات، رفض التهجير، دعم الشعب الفلسطيني وزيادة المساعدات وإدانة العدوان....!
ينهض مما تقدم، أن الكثير من المؤتمرات والبيانات التي صدرت منذ اغتصاب فلسطين ولكن الأفعال صفر، والعدو يضاعف من عدوانه ويعلن بكل وقاحة لا دولة فلسطينية، وما قصفه للعاصمة القطرية إلا لحذفها من لعب دور وسيط أو أن تكون نادياً لحل النزاعات الدولية بذريعة إيوائها لحركة حما.س، وأن تكرار المؤتمرات العربية الاسلامية ينتهي مفعولها بمجرد إعلان بياناتها، وخير شاهد في خلال سنة من ١١ نوفمبر ٢٠٢٣ حتى ٢ ديسمبر ٢٠٢٤ انعقدت ثلاثة مؤتمرات دون أن تتقدم أي خطوة من بياناتها المجترة على مدى عقود، وما الدعوة الأخيرة لعقد قمة في ١٤ و١٥ سبتمبر ٢٠٢٥ في يومي الأحد والاثنين في الدوحة وعلى راس جدول أعمالها العدوان على قطر لعلها تحقق ما عجزت عنه القمم السابقة وأن لا تكون على شاكلة ما سبق وتكرار المشهد ....!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل يحقق المؤتمر ما عجزت عنه القمم السالفة؟
٢- لماذا لم يعطِ العدو أي اهتمام للقمة بل ارتفعت لهجته وضاعف من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني؟
٣- هل شعرت أنظمة التطبيع أن المظلة الأميركية غير صالحة في لحظات الشدة؟
٤- ما هو المطلوب من المؤتمرين لقلب السحر على الساحر؟
د. نزيه منصور